قلــب الوطــــن

قلب الوطن مجروح .. لا يحتمل اكتر

اخطأنا نحن ذنـــوب .. و اخطأهم هم حسنــــات

هو الصراع الدائر بين القوى السياسية فى مصر
بين القوى الاسلامية من جهة و من التيارات الليبرالية من جهة اخرى
انها محاولة فرض القوى و ابراز العضلات على ساحة المعركة قبل ميعاد القتال فى الانتخابات المقبلة

و كما عهدنا منذ الصغر ان الحرب خدعة .. فكل الوسائل متاحة لك لكى تضمن لك الانتصار و سحق منافسك و ابعاده عن ساحة المعركة مكسورا ذليلا
هكذا صار الوضع فى وطننا العزيز مصر .. فترك الجميع الجيش و قادته يحكموننا و يقودن ثوارنا الى المحاكم العسكرية واحدا تلو الاخر .. و انصرف التيارات السياسية للاتفاق على تقسيم تورتة لم تعد لهم بعد

و لكن لكى امهد لنصرى الكاسح, فلابد لى من ابعاد منافسى عن الصورة
فبدءت التيارات السلفية و الاخوان المسلمين فى الانتظار لحدوث اى خطأ او هفوه من التيار الليبرالى فى مصر لينقضوا عليه
فانتظروا .. و انتظروا
حتى جاءت من السماء هدية لهم  .. !!!ء

و فعل ساويرس ما لا يحمد عقباه .. و نشر صورة لميكى و مينى ماور بثياب السلفيين المعتادة
فبدءت الحملة الشنعاء من التيار الاسلامى على ساويرس و شركته و حزبه و الليبراليين كلهم .. و اوهموا الشعب ان ما قام به المهندس ساويرس هو هجوم على الاسلام نفسه
و عند تلك اللحظة انتصر الاسلاميين فى تلك المواجهة .. فعندما توجه الحديث و النقاش و تحوله الى الدين فانت المنتصر اكيد خصوصا فى مجتمع كــ مجتمعنا
فلم ينتظر الناس اللى فهم ما هى فكرة الصورة و ما هو المقصود منها
و ما ساعد على ترسيخ هذة الفكرة فى نفوس المصريين هو ان من قام بفعل هذا هو شخص مسيحى .. مما مهد الطريق بصورة كبيرة للتيار الاسلامى للهجوم بشكل بشع على ساويرس و كل ما له علاقة به

فجاء تعبيره عن رايه فى السلفيين و تايد الليبرالين له ذنب ســ ياحسبون عليه يوم القيامة
و حدث ما اراده التيار الاسلامى تماما
هو لم يريد الدفاع عن الاسلام ولا الهجوم على ساويرس لتهجمه على السلفيين
انما هى اول محاولة حقيقة للسيطرة على راى الشعب بعد احداث الاستفتاء .. انها محاولة لابراز توسع ارضيتهم بين الشعب بصورة تسمح لهم بالسيطرة على قراره
و نجحوا فعلا فى ابراز ذك بصورة ملحوظة تماما .. و هنا جاء الدور على التيار الليبرالى

جاء الشيخ حاتم فريد فى احد ليالى العشر الاواخر من رمضان بالدعاء على الليبراليين و العلمانيين و قد ردد من خلفه الاف الالاف من المصليين ربما بعضهم لا يدرك من هم الليبراليين او ما هى العلمانية فى  الاساس .. كما انى اشك فى قدر معرفه الشيخ حاتم نفسه بهاتين الكلمتين

و لكن حدث ما حدث .. و خرج الناس يتحدثون عن روعة صوت الشيخ و جمال دعاء الذى يخشع له القلب
و لكن هل فكروا فى انهم قد ظلموا اناس بالدعاء عليهم بدون ذنب !!!؟
هل فكروا فى انهم قذفوا اناس دون اى ذنب لهم .. بسبب ان شيخ ما قام سواء عن علم او جهل بالدعاء عليهم !!!؟

بالطبع لا .. فهم مجرد اشخاص لهم افكار شاذه يدعون للفجور و الكفر و الشذوذ السكر
و هنا اعتبروا تعبيرهم عن رايهم حسنة سيحاسبون عليها يوم القيامة

انه الوقت المناسب للتيار الليبرالى للتضامن و البدء فى اصطياد اخطاء التيارات الاسلامية و الاعتماد على اخطاءهم و هفواتهم لابراز فكرهم الاقصائى الاحادى امام عامة الشعب

 انه فرصه ذهبية لنا كــ ليبراليين للرد على التيار الاسلامى و اعاده التساوى لكفتى الميزان مرة اخرى
فهل نحن على قادرون على توضيح هذا الافتراء عليناهل نحن لنا القوة و القدرة لتوضيح حقائق الامور اما الناس

ام ان .. اخطأنا نحن ذنوب و اخطأهم هم حسنات !!؟

لا يهزنى نصر – محمد الماغوط

لا يهزني نصر، ولا تذلني هزيمة. ولا يربكني احتلال، ولا يسعدني استقلال. لا تشغلني مفاوضات، ولا يؤرقني حصار، ولا يشدني مسلسل، ولا تمتعني رواية، ولا تضحكني مسرحية، ولا تطربني أغنية ولا يزعجني مواء أو عواء. لا يعنيني تراث، أو حضارة، أو موقع استرتيجي، أو ثروات طبيعية، أو نهضة عمرانية أو فنية، ولا أوابد أثرية، ولا ملاحم عربية.

لا أتذمر من شيء، ولا أطمح لشيء !ء
أي طعام آكل
وأي لباس أرتدي
وأي حذاء أنتعل
ولأي طائفة أنتمي
بأية شروط أقبل
على أية ورقة أوقع
وحيث يدركني النعاس أنام كالحيوان !!ء
لا أخجل من شيء، لا أحن إلى شيء، ولا أبالي بشيء.
وشكراً للثورات العربية المباركة!
الثورات العربية: لا شكر على واجب !!ء

وأنا أضع اللمسات الأخيرة لتمثال “اليأس الخالد” من كل شيء عربي، وأطرح مطرقتي وأزميلي جانباً، وأتأمل بكل فخر واعجاب وخيلاء وثقة بالنفس، عضلات الحزن والقهر والاحباط المفتولة والنافرة من العنق والصدر والفخذين والذراعين، وأكاد أقول له: انطق!! كما قال مايكل انجلو لتمثال موسى من قبل.. يأتيني فدائي مجنون، من الجنوب … أو الشمال… ويرشق وجهي، ووجه ثمتالي، وعضلاته المفتولة والنافرة بدمه، ووحل حذائه ” إذا كان عنده حذاء” ويمضي إلى غير رجعة.
فألتقط مطرقتي وأزميلي، وأحاول من جديد!!

فليستمروا في محاولاتهم، وسوف أستمر في محاولاتي، لنعرف من سينتصر في هذه المعركة، لأنني لن أسمح أبداً بأن ننتهي بلا غالب ولا مغلوب على الطريقة اللبنانية. لأنها معركة حياة أو موت.

ولكن ، في سري، أتمنى لأول مرة في حياتي أن أهزم في معركة، وأجرجرَ في الساحات، والسلاسل في قدمي، مثل زنوبيا في شوارع روما قبل ألفي عام … !!ء

ايها المارون بين الكلمات العابرة – محمود درويش

أيها المارون بين الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا، و انصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء

أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف – ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة أخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز – ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص .. و انصرفوا
وعلينا ، نحن ، أن نحرس ورد الشهداء
و علينا ، نحن، أن نحيا كما نحن نشاء

أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا أينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
خلنا في أرضنا ما نعمل
و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى أجسادنا
و لنا ما ليس يرضيكم هنا
حجر.. أو خجل
فخذوا الماضي ، إذا شئتم إلى سوق التحف
و أعيدوا الهيكل العظمي للهدهد ، إن شئتم
على صحن خزف
لنا ما ليس يرضيكم ، لنا المستقبل ولنا في أرضنا ما نعمل

أيها المارون بين الكلمات العابرة
كدسوا أوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
وأعيدوا عقرب الوقت إلى شرعية العجل المقدس
أو إلى توقيت موسيقى مسدس
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف شعبا
وطن يصلح للنسيان أو للذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
آن أن تنصرفوا
ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
فنا في أرضنا ما نعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الأول
ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ
فاخرجوا من أرضنا
من برنا .. من بحرنا
من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا
من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة ْ

أيها المارون بين الكلمات العابرة ْ

أمـــل دنقـــل – كلمـــات سبارتكوس الاخيرة

ء( مزج أوّل ) :ء

المجد للشيطان .. معبود الرياح
من قال ” لا ” في وجه من قالوا ” نعم ”
من علّم الإنسان تمزيق العدم
من قال ” لا ” .. فلم يمت ,
وظلّ روحا أبديّة الألم !

( مزج ثان ) :

معلّق أنا على مشانق الصباح
و جبهتي – بالموت – محنيّة
لأنّني لم أحنها .. حيّه !
… …

يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين
منحدرين في نهاية المساء
في شارع الاسكندر الأكبر :
لا تخجلوا ..و لترفعوا عيونكم إليّ
لأنّكم معلقون جانبي .. على مشانق القيصر
فلترفعوا عيونكم إليّ
لربّما .. إذا التقت عيونكم بالموت في عينيّ
يبتسم الفناء داخلي .. لأنّكم رفعتم رأسكم .. مرّه !
” سيزيف ” لم تعد على أكتافه الصّخره
يحملها الذين يولدون في مخادع الرّقيق
و البحر .. كالصحراء .. لا يروى العطش
لأنّ من يقول ” لا ” لا يرتوي إلاّ من الدموع !

.. فلترفعوا عيونكم للثائر المشنوق
فسوف تنتهون مثله .. غدا
و قبّلوا زوجاتكم .. هنا .. على قارعة الطريق
فسوف تنتهون ها هنا .. غدا
فالانحناء مرّ ..
و العنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى
فقبّلوا زوجاتكم .. إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلي الذي تركته على ذراعها بلا ذراع
فعلّموه الانحناء !
علّموه الانحناء !

الله . لم يغفر خطيئة الشيطان حين قال لا !
و الودعاء الطيّبون ..
هم الذين يرثون الأرض في نهاية المدى
لأنّهم .. لا يشنقون !
فعلّموه الانحناء ..
و ليس ثمّ من مفر

لا تحلموا بعالم سعيد
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد !
وخلف كلّ ثائر يموت : أحزان بلا جدوى ..
و دمعة سدى !

( مزج ثالث ) :

يا قيصر العظيم : قد أخطأت .. إنّي أعترف
دعني- على مشنقتي – ألثم يدك
ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف
فهو يداك ، و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك
دعني أكفّر عن خطيئتي
أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي
تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ
.. فان فعلت ما أريد :
إن يسألوك مرّة عن دمي الشهيد
و هل ترى منحتني ” الوجود ” كي تسلبني ” الوجود ”
فقل لهم : قد مات .. غير حاقد عليّ
و هذه الكأس – التي كانت عظامها جمجمته –
وثيقة الغفران لي
يا قاتلي : إنّي صفحت عنك ..
في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي :
استرحت منك !
لكنّني .. أوصيك إن تشأ شنق الجميع
أن ترحم الشّجر !
لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا
لا تقطع الجذوع
فربّما يأتي الربيع
” و العام عام جوع ”
فلن تشم في الفروع .. نكهة الثمر !
وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر
فتقطع الصحراء . باحثا عن الظلال
فلا ترى سوى الهجير و الرمال و الهجير و الرمال
و الظمأ الناريّ في الضلوع !
يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ..
يا قيصر الصقيع !

( مزج رابع ) :

يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان في انحناء
منحدرين في نهاية المساء
لا تحلموا بعالم سعيد ..
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد .
و إن رأيتم في الطريق ” هانيبال ”
فأخبروه أنّني انتظرته مديّ على أبواب ” روما ” المجهدة
و انتظرت شيوخ روما – تحت قوس النصر – قاهر الأبطال
و نسوة الرومان بين الزينة المعربدة
ظللن ينتظرن مقدّم الجنود ..
ذوي الرؤوس الأطلسيّة المجعّدة
لكن ” هانيبال ” ما جاءت جنوده المجنّدة
فأخبروه أنّني انتظرته ..انتظرته ..
لكنّه لم يأت !

و أنّني انتظرته ..حتّى انتهيت في حبال الموت
و في المدى : ” قرطاجه ” بالنار تحترق
” قرطاجه ” كانت ضمير الشمس : قد تعلّمت معنى الركوع
و العنكبوت فوق أعناق الرجال
و الكلمات تختنق
يا اخوتي : قرطاجة العذراء تحترق
فقبّلوا زوجاتكم ،
إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلى الذي تركته على ذراعها .. بلا ذراع

فعلّموه الانحناء ..
علّموه الانحناء ..
علّموه الانحناء ..ء

مــحمـــود درويــــش – لا شــئ يعجــبنى

يقول مسافرٌ في الباصِ .. لا شيءَ يُعْجبُني
لا الراديو  و لا صُحُفُ الصباح , و لا القلاعُ على التلال. أُريد أن أبكي

يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ, وابْكِ وحدك ما استطعتَ

تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري’ فأعْجَبَهُ ونامَ’ ولم يُوَدِّعْني

يقول الجامعيُّ: ولا أَنا ‘ لا شيءَ يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن

أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا حقاً أَنا؟

ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا شيءَ يُعْجبُني . أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً يُحاصِرُني

يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة’ فاستعدوا للنزول…

فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ’ .. فانطلق!

أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا . أنا مثلهم لا شيء يعجبني ‘ ولكني تعبتُ من السِّفَرْ

 

 

دعــــوة

بعد كمية النوتـات اللى شوفناهــا الفترة اللى فاتت على الفيس .. و بعد كمية الاراء السياسية المذهلة اللى بقينــا بنسمعهــا و اللى حلت محل النكت
حبيت اقولكم على حاجة و ادعوكم لـ حاجة ممكن تفيد بلدنــا اكتر من كلامكوا فى السياسة و تحليلاتكم الخزعبلية عن احداث الثورة فى مصر

دعـــوة ..

لكل شخص لم يكن يتحدث فـ مواضيع الحياة السياسية فى مصر و العالم و لم يمتلك خلفية سياسية او اى انتماء سياسى قبل الثورة :

رجاء التزم باللى كنت بتعمله قبل الثورة .. و مالكش دعوة بوجع الدماغ بتاع السياسة .. الحاجات دى مش بتاعتك يا معلم


ســاندى .. الرمز الجديد للساحل عند الشباب
يا دين امى .. ايه الاسد ده !!!!!!!!ء

فـ يــا شباب

ارجعوا اسمعولكم اغنيتين هايفين على كام كليب عريان من اللى بيجوا على كل القنوات بيقولوا فى عيل جديد اسمه كريم محسن .. صوته تافه اخر 24 ساعـــة
و اعملوا العادى بتاعكم .. يعنى اتخانقوا مين احسن عمرو ولا تامر
فاللى بيسمع عمرو يروح يحضر حفلة عمرو فى مارينــا و حطه صورته على الفيس عنده .. و اللى بيسمع تامر .. ينزل يحضر حفلات تامر اللى بقت اكتر من اعلانات التليفزيون و ينزل معاه بوستر عليه جملة (كلنــا بنحبك يا تيمو) .. بتجيب دى مع تامر

اما شبابنــا الرياضى ابو روح رياضية ملهاش مثيل فى العالم (حتى اسالو التؤام) .. فــ اللى بيحب الكورة بقى يرجع بقى يخليه فى الاهلى و الزمالك .. و يا ترى مين احسن (شيكا ولا ابو تريكة) !!؟ و الحكام الظلمة اللى بيدوا الدورى للاهلى كل سنة .. و الاتحاد السكندرى اللى نزل درجة تانية

ولا اقولك !!
ما تاخد صحابك كده و تنزل تخش سينما و دورلك على فيلم تضحك فيه شوية او روح معاهم على كافية نضيف كوستا ولا روسترى  .. ولا اقولك بقى على اللى اجمد .. ما تروح الساحل !!
انزل بالعربية مع صحابك على مارينا و عيش صيفك هناك يا عم .. و شوفلك بنوتة حلوة كده و ظبطهــا و اعمل هاوس بارتى و اعزمهــا و ….. (انت عارف الباقى اكيد)

اما البنات

فـ ارجعى اققفشى على الواد بتاعك و اعملى نفسك زعلانة منه .. لحد ما يصالحك (كالعادة) بعد مكاملة تليفون لا تقل عن 6 ساعات  .. او انزلى مع صحباتك اعملوا شوبينج فى سيتى ستارز ولا كارفور و اتصورا مع بعض و حطوا الصور على الفيس و انتوا مدينا البوز اياه ..
اعملى شير لكام فيديو من على اليوتيوب لاغانى تامر و هيثم و نانسى و اليســا و شيرين .. و لما واحد يضحك عليكى و يقولك “ابعتى دى (….) ل7 اشخاص لو بعتيهــا هـتبقى شبه ميجان فوكس و لو مبعتهومش احتمال تتقلبى خروف” .. ابعتى بسرعة لكل صحباتك علشان تنالى الاجر و الثواب
او انزلى مارينا زى الشاب المحترم اللى فوق .. و اتعبى اهالينــا بالهوت شورت و الكات و الـكاش مايوه و (اللى بالى بالك) .. عيشى حياتك و احلقى لصاحبك و اعرفى عيل جديد قطوط كده و مشعنن .. ده صيف و مثلما قال الشاعر : فى الصيف لازم نحب

بس علشان خاطر مصر اولا قبل خاطر اى حد تانى  .. ملكوش دعوة بالسياسة و اللى فيهــا .. خليكوا فى الحاجات اللى بتفهموا فيهــا و اللى اتعودتو عليهــا طول عمركم السياسة ليها ناسهــا اللى ادرى بيهــا اكتر منك الف مرة
رايك يخص .. فخليه لنفسك و متحاولش تفتى فى حاجة انت عمرك ما عرفتهــا ولا قريت عنهــا  و مش علشان قريت مقالة ولا اتنين على كام فيديو و نزلت قدام بيتك بشومة يبقى انت كده محلل سياسى
انت برايـــك ده بتفكرنــا بـ لاعب الكورة اللى يدوبك بيعرف يفك الخط و عايز يتكلم عن الفيزيــا النوويــة.

Marcel Khalife – Passport / مارسيـــل خليفــة – جواز سفر

لم يعرفوني في الظلال التي تمتصُّ لوني في جواز السفرْ
وكان جرحي عندهم معرضاً لسائح يعشق جمع الصور
لم يعرفوني، آه … لا تتركي كفي بلا شمسٍ،
لأن الشجر يعرفني …
تعرفني كل أغاني المطر
لا تتركيني شاحباً كالقمر !

كلُّ العصافير التي لاحقتْ بكفى على باب المطار البعيد
كل حقول القمح،
كل السجونِ،
كل القبور البيض
كل الحدودِ،
كل المناديل التي لوَحتْ،
كل العيونِ كانت معي، لكنهم
قد أسقطوها من جواز السفر!

عارٍ من الاسم، من الانتماء ْ؟
في تربة ربَّيتها باليدينْ؟
أيوب صاح اليوم ملء السماء:
لا تجعلوني عبرة مرتين!

يا سادتي ! يا سادتي الأنبياء
لا تسألوا الأشجار عن اسمها
لا تسألوا الوديان عن أُمها
من جبهتي ينشق سيف الضياء
ومن يدي ينبع ماء النهر

كل قلوب الناس… جنسيتي
فلتسقطوا عني جواز السفر!!ء

كلمـــات : محمود درويش
ألحان : مارسيل خليفـــة

ذكرى اغتيـــال الكاتب و المفكر (فرج فودة) .. شهيد الكلمــة



 

فى هذا الاسبوع .. مرت علينــا الذكرى الــ 19 لوفاة احد اعظم و اشجع رجال مصر
ذكرى اغتيـــال رجل .. جعل من قلمه سيفــا يدافع به عن مستقبـــل وطن
حارب الجهل بعقله فحاربوه بالسلاح .. تدبر وتعقل فقتل على يد جاهل لا يقرأ ولا يكتب .. أعمل عقله فاعتبروه مرتدا
لم يجادلوه بالحسنى حتى يتبينوا صحة ما يقول أو حتى ليفضحوا سوء نواياه .. حاربهم بكلمة فحاربوه بسلاح وأردوه قتيلا أمام ابنه الطفل .. انه شهيد الكلمة فرج فودة

فــا فى 8 يونيو عام 1992 .. لقى الكاتب و المفكر المصرى (فرج فودة) مصرعه فى مدينة نصر امام (الجمعية المصرية للتنوير) و هو بصحبه ابنه و احد اصدقاءه فقد تم اغتيالــه على يد احد الجماعات الارهابيـــة

فرج فودة:
هو احد رواد الفكر الليبرالى (العلمانى) الذى جاهد فى سبيل نصرة وطنه و اعلاء راية تقدمه .. و له العديد من المؤلفات ذات الرؤى المختلفة فى كيان الدولة و الفرق بين الدولة العلمانية و ما يسمى بالدولة الدينيــة
من اشهر تلك المؤلفات (

الحقيقة الغائبة – حوارات حول الشريعة – الطائفية إلى أين؟ – نكون أو لا نكون – الإرهاب – حوار حول العلمانية – قبل السقوط)ءكان (رحمه الله ) له العديد من الانشطة السياسبة فحاول تأسيس حزب باسم “حزب المستقبل” وكان ينتظر الموافقة من لجنة شئون الأحزاب التابعة لمجلس الشورى ووقتها كانت جبهة علماء الأزهر تشن هجوما كبيرا عليه
وطالبت تلك اللجنة لجنة شئون الأحزاب بعدم الترخيص لحزبه .. بل وأصدرت تلك الجبهة في 1992 (بجريدة النور) بيانًا بـ كفر الكاتب المصري فرج فودة و وجوب قتله.

هذا هو فرج فودة .. اما عن قاتلـــه !!
فهذا هو ما دار فى محاكمة قاتل هذا المفكر :

لماذا اغتلت فرج فودة ؟
القاتل : لأنه كافر
ومن أي من كتبه عرفت أنه كافر ؟
القاتل : أنا لم أقرأ كتبه انا لا أقرأ ولا أكتب.

————————————————-
—————————————————————
————————————————-


من اقوال فرج فودة :

– لا أبالي أن كنت في جانب، والجميع في جانب آخر، ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم أو لمعت سيوفهم. ولا أجذع إن خذلني من يؤمن بما أقول. ولا أفزع إن هاجمني من يفزع لما أقول. وإنما يؤرقني أشد الأرق، أن لا تصل هذه الرسالة إلى ما قصدت. فأنا أخاطب أصحاب الرأي لا أرباب المصالح. وأنصار المبدأ لا محترفي المزايدة. وقصاد الحق لا طالبي السلطان. وأنصار الحكمة لا محبي الحكم.

السائرون خلفا ، الحاملون سيفاً، المتكبرون صلفا ، المتحدثون خرفا،القارئون حرفا ،التاركون حرفا، المتسربلون بجلد الشياه، الاسود ان غاب الرعاة. الساعون ان أزفت الأزفة للنجاة ، الهائمون في كل واد ، المقتحمون في مواجهة الارتداد ، المنكسرون المرتكسون في ظل الاستبداد، الخارجون على القوانين المرعية، لا يردعهم إلا توعية الرعية ، و لا يعيدهم إلى مكانهم إلا سيف الشرعية ، و لا يحمينا منهم إلا حزم السلطة و سلطة الحزم ، لا يغني عن ذلك حوار أو كلام ، ا إلا فقل على مصر السلام.

القرآن لا يفسر نفسه بنفسه .. والاسلام لا يفسر نفسه بنفسه.. وانما يحدث هذا من خلال المسلمين.. وما أسوأ ما فعله المسلمون بالاسلام

– إن علينا جميعاً واجباً أساسياً وتاريخياً، وهو أن نترك لأبنائنا مناخاً فكرياً أفضل، وهو أمر لا يتأتى إلا بمواجهة الإرهاب الفكري بكل الشجاعة والوضوح والحسم، ومادام الشيخ وأنصاره قد اختاروا المجلس النيابي منبراً فليتحدثوا بلغته، وليس للمجلس إلا لغة واحدة، وهى لغة السياسة، وليس له إلا جنسية واحدة.. وهى جنسية مصرية.

– هل ترهلت عقولنا حتى عز عليها التفكير، وتفرقت أفكارنا حتى عز عليها التجديد، وترفعت طاقتنا عن الإبداع وقدراتنا عن تصور النسبية في الصواب والخطأ، وأذهاننا عن استيعاب مفهوم الفكرة والنقيض، فاسترحنا إلى أول طارق يعد بإلغاء كل ذلك، وإحالة كل أمر إلى أعلى، وعز علينا عجز القدرة فاستبدلناه بقدرة العاجزين؟

– إننا جميعاً في حاجة إلى إعادة توزيع الأدوار من جديد… ليتكلم رجال الدين في الدين، وليتكلم رجال السياسة في السياسة، أما أن يرفع رجال الدين شعارات السياسية إرهاباً، ويرفع رجال السياسة شعارات الدين استقطاباً، فهذا هو الخطر الذي يجب أن ننتبه له..

– إن الإرهاب لا ينمو بصورة ذاتية، بل يتواجد بقدر ما نتيح له من مناخ، ويتوالد بقدر ما نتراجع أمامه، ويقوى بقدر ما نخاف، ويعلو صوته بقدر ما نخاف، ويعلو صوته بقدر خفوت أصواتنا، ويزداد رصيده بقدر ما نسحب منه حساب الشجاعة في بنك المستقبل..

– نرفض رفضاً تاماً أي دعوة لإنشاء دولة دينية تحت أي شعار… إن بلادنا ليست في حاجة إلى تكرار تجربتها المريرة مع الحكم المستتر خلف شعارات الدين لأكثر من ألف عام على هذه الأرض.

– إذا كنا نرفض تدخل الدين في السياسة.. فإننا أيضاً ندين تدخل السياسة في الدين، إن تسييس الدين أو تديين السياسة وجهان لعملة واحدة، هي انهيار الوحدة الوطنية في مصر.

فى النهاية ..

لم يكن الدكتور فرج فودة أقل إسلاماً من الذين قتلوه ولكنه وهب نفسه للدفاع عن آراءه بالكلمة والبرهان , ولم يؤمن يوماً بإستخدام السلاح لفرض آراء الإسلام وفكرة على المجتمع , ولا بإلقاء القنابل على الآمنين ولا بإستخدام الجنازير والسكاكين لذبح الناس , فحمل قلمه لمهاجمة أساليب الذين يغطون جرائمهم بالجلباب الأبيض ويخفون إرهابهم وراء اللحى السوداء , ويسمعون الآخرين أسم الإسلام بصوت الرصاص ويكتبونه قرآنهم بدم الأبرياء .

وإذا كان فرج فوده مات إلا أن كلمته لم ولن تموت فما زالت كتبه تصور حتى اليوم وقرأها الناطقين باللغة العربية المنتشرة فى أرجاء المسكونة

 

.
.
.
 


و فى ذكرى اغتيـــال شهيد الكلمة
لم اجد اجمل ممــا قالـــــه الشاعر الفلسطينى (محمود درويش) لاهديه الى فرج فودة


Le trio joubran & Dhafer Youssef – Zawâj El Yamâm

مبدع .. يلتقى بــ مبدعـــون
فماذا تتوقع ان تكون النتيجـــة سوى الابداع و الكمال فى ابهى صورة و اشكــــالــه !!!ء

فريق الثلاثى جبران فى احدث اعمالهم (أسفــار) استعانو بالعواد و الفنان التونسى (ظافر يوسف) كعضو مصاحب ليهم فى اداء بعض المقاطع فى الالبوم الجديد
فجاء صوت ظافر مصاحبــا لعزف الثلاثى كــ موجة موسيقية عارمة ما ان وصلت الى اذنى
حتى تذكرت حينهــا هذة المقولـــة :

لا يعتريهم خجل وهم يشهرون إلحاد ألحانهم ..
ويصبون جام كفـــــــــرهم على أسماعنــــــا .. فنــــــردد … :

أنا مش كافر, بس الوتر كافر .. ♪♪ء!! !!ء

Le Trio Joubran Asfar Zawaj El Yamam

احد نوادر أحمد لطفى السيد (أبو الليبراليــة المصريـة) و استاذ الجيـــل

عند تصفحى و قرائتى لكل من يهاجم التيار الليبرالى (العلمانى) فى مصر .. و من يتهجم على الليبرالين و العلمانيين المصريين و يصفهم بالمفسدين فى الارض, بل و يصل بهم القذف الى حد اتهامهم بالكفر و الالحــاد
لا ادرى لماذا اتذكر اول قرائتى لكتــاب الراحل د/ فرج فودة رحمه الله (حوار حول العلمانية)
و ما ذكره شهيد الكلمة فى مقدمة كتابه عن احد رموز الفكر الديموقراطى الحر و هو الاستاذ احمد لطفى السيد رحمه الله (1872 / 1963)  و اللذى لقب باستاذ الجيل نظرا لما قدمه من انجازات فى المجال السياسى من اجل نشر فكرة الديموقراطية و الحرية بداخل نفوس افراد الشعب المصرى

عندما رشح احمد لطفى السيد نفسه للحصول على مقعد فى البرلمان المصرى .. حاول احد منافسيه ايجاد اى طريقة لابعاده عن المنافسه
حتى  وجد حيلة رخيصة الا و هى ادعاءه ان الاستاذ احمد لطفى (و العياذ بالله) ديموقراطى
فى العشرينيات من القرن الماضى .. كانت مثل هذة المصطلحات مجهولة لافراد الشعب اللذى يعانى اغلبيته من الجهل
فما كاد ينتشر الخبر بين افراد القرية حتى بدء الناس فى ترديد عبارات سخط و حزن على حال هذا الشخص (احمد لطفى السيد) مثل :
اعوذ بالله, استغفر الله العظيم.
اما مناصريه فحاولوا جاهدين اقناع الناس بانه من اسره مؤمنة لا يعرف عنها خروجها عن العقيدة او الملة
اما منافسه فاستغل اهل القرية فهاجم مناصريه قائلا : لقد سمعته باذنى و هو يردد ذلك و ها انا ذا اعرض عليكم فاذا كنتم تريدون ترك الاسلام و اعتناق الديموقراطية فانتخبوه
اللهم اما بلغت .. اللهم فاشهد.

و مع او لقاء شعبى اقامه احمد لطفى السيد مع اهل دائرته .. كان الشغل الشاغل لكل اهل القرية هو معرفه حقيقة ديموقراطية احمد لطفى السيد
و هل هو فعلا ديموقراطى ام ما زال مسلما موحدا بالله
و مع اول فرصه سنحت لهم سال اهل القرية احمد لطفى : هل انت ديموقراطى !!؟
فرد الاستاذ الجليل بكل وقار : نعم .. انا ديموقراطى, و ساظل مؤمنــا بالديموقراطية حتى النهــاية

عندما تاكد اهل الداثرة من (كفر) احمد لطفى السيد و اعلانه انه ديموقراطى ..  فما كان منهم الا انهم احرقوا السرادق اللذى اقامه هذا الملحد الكافر بدين اباءه و اجداده
.
.

كان هذا فى العشرينيات من القرن الماضى .. فــ مرت السنوات تليهــا السنوات و اصبح الاستاذ احمد لطفى السيد علما للديموقراطية و اللتى اصبحت فى حد ذاتهــا مطلب شعبى للتخلص من الحكم الديكتاتورى اللذى شاع فى مصر طولا و عرضـــا

الا يذكركم هذا الموقف باحد مشاهد فيلم (البداية) مؤلف لينين الرملى

😀

 

انهــا نفس الطريقة فى استغلال الجهل و الغباء و تشوية المفاهيم السياسية و مهاجمه كل اتباع الحرية و اتهامهم بالكفر و الفســـاد
ديموقراطية – ليبراليــة – علمانيـــة
كل تلك مصطلحات تعبر عن افكار مختلفة تهدف الى اصلاح المجتمع بشكل او بـ أخر

فمن يسعى الى تكفير كل من يملك اتجاه سياسى حر ما هو الا ضعف فى مواجة تيارات اثبت قوتهــا و صلاحيتهــا فى العالم اجمع
و يرفضهــا اهل بلاد الرمال سواء لجهلهم او لخوف زبانية الضلال على مراكزهم و تقديس الشعوب الجاهلة الفقيرة لهم

امــا انا و من معى .. فلسنــا افراد فى بلاد الرمال و لن نقبل بهــا هكذا

كتبهــا: حســام حسن
فى 30/5/2011

%d bloggers like this: