قلــب الوطــــن

قلب الوطن مجروح .. لا يحتمل اكتر

Category Archives: Philosophy

لا يهزنى نصر – محمد الماغوط

لا يهزني نصر، ولا تذلني هزيمة. ولا يربكني احتلال، ولا يسعدني استقلال. لا تشغلني مفاوضات، ولا يؤرقني حصار، ولا يشدني مسلسل، ولا تمتعني رواية، ولا تضحكني مسرحية، ولا تطربني أغنية ولا يزعجني مواء أو عواء. لا يعنيني تراث، أو حضارة، أو موقع استرتيجي، أو ثروات طبيعية، أو نهضة عمرانية أو فنية، ولا أوابد أثرية، ولا ملاحم عربية.

لا أتذمر من شيء، ولا أطمح لشيء !ء
أي طعام آكل
وأي لباس أرتدي
وأي حذاء أنتعل
ولأي طائفة أنتمي
بأية شروط أقبل
على أية ورقة أوقع
وحيث يدركني النعاس أنام كالحيوان !!ء
لا أخجل من شيء، لا أحن إلى شيء، ولا أبالي بشيء.
وشكراً للثورات العربية المباركة!
الثورات العربية: لا شكر على واجب !!ء

وأنا أضع اللمسات الأخيرة لتمثال “اليأس الخالد” من كل شيء عربي، وأطرح مطرقتي وأزميلي جانباً، وأتأمل بكل فخر واعجاب وخيلاء وثقة بالنفس، عضلات الحزن والقهر والاحباط المفتولة والنافرة من العنق والصدر والفخذين والذراعين، وأكاد أقول له: انطق!! كما قال مايكل انجلو لتمثال موسى من قبل.. يأتيني فدائي مجنون، من الجنوب … أو الشمال… ويرشق وجهي، ووجه ثمتالي، وعضلاته المفتولة والنافرة بدمه، ووحل حذائه ” إذا كان عنده حذاء” ويمضي إلى غير رجعة.
فألتقط مطرقتي وأزميلي، وأحاول من جديد!!

فليستمروا في محاولاتهم، وسوف أستمر في محاولاتي، لنعرف من سينتصر في هذه المعركة، لأنني لن أسمح أبداً بأن ننتهي بلا غالب ولا مغلوب على الطريقة اللبنانية. لأنها معركة حياة أو موت.

ولكن ، في سري، أتمنى لأول مرة في حياتي أن أهزم في معركة، وأجرجرَ في الساحات، والسلاسل في قدمي، مثل زنوبيا في شوارع روما قبل ألفي عام … !!ء

Advertisements

أمـــل دنقـــل – كلمـــات سبارتكوس الاخيرة

ء( مزج أوّل ) :ء

المجد للشيطان .. معبود الرياح
من قال ” لا ” في وجه من قالوا ” نعم ”
من علّم الإنسان تمزيق العدم
من قال ” لا ” .. فلم يمت ,
وظلّ روحا أبديّة الألم !

( مزج ثان ) :

معلّق أنا على مشانق الصباح
و جبهتي – بالموت – محنيّة
لأنّني لم أحنها .. حيّه !
… …

يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين
منحدرين في نهاية المساء
في شارع الاسكندر الأكبر :
لا تخجلوا ..و لترفعوا عيونكم إليّ
لأنّكم معلقون جانبي .. على مشانق القيصر
فلترفعوا عيونكم إليّ
لربّما .. إذا التقت عيونكم بالموت في عينيّ
يبتسم الفناء داخلي .. لأنّكم رفعتم رأسكم .. مرّه !
” سيزيف ” لم تعد على أكتافه الصّخره
يحملها الذين يولدون في مخادع الرّقيق
و البحر .. كالصحراء .. لا يروى العطش
لأنّ من يقول ” لا ” لا يرتوي إلاّ من الدموع !

.. فلترفعوا عيونكم للثائر المشنوق
فسوف تنتهون مثله .. غدا
و قبّلوا زوجاتكم .. هنا .. على قارعة الطريق
فسوف تنتهون ها هنا .. غدا
فالانحناء مرّ ..
و العنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى
فقبّلوا زوجاتكم .. إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلي الذي تركته على ذراعها بلا ذراع
فعلّموه الانحناء !
علّموه الانحناء !

الله . لم يغفر خطيئة الشيطان حين قال لا !
و الودعاء الطيّبون ..
هم الذين يرثون الأرض في نهاية المدى
لأنّهم .. لا يشنقون !
فعلّموه الانحناء ..
و ليس ثمّ من مفر

لا تحلموا بعالم سعيد
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد !
وخلف كلّ ثائر يموت : أحزان بلا جدوى ..
و دمعة سدى !

( مزج ثالث ) :

يا قيصر العظيم : قد أخطأت .. إنّي أعترف
دعني- على مشنقتي – ألثم يدك
ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف
فهو يداك ، و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك
دعني أكفّر عن خطيئتي
أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي
تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ
.. فان فعلت ما أريد :
إن يسألوك مرّة عن دمي الشهيد
و هل ترى منحتني ” الوجود ” كي تسلبني ” الوجود ”
فقل لهم : قد مات .. غير حاقد عليّ
و هذه الكأس – التي كانت عظامها جمجمته –
وثيقة الغفران لي
يا قاتلي : إنّي صفحت عنك ..
في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي :
استرحت منك !
لكنّني .. أوصيك إن تشأ شنق الجميع
أن ترحم الشّجر !
لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا
لا تقطع الجذوع
فربّما يأتي الربيع
” و العام عام جوع ”
فلن تشم في الفروع .. نكهة الثمر !
وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر
فتقطع الصحراء . باحثا عن الظلال
فلا ترى سوى الهجير و الرمال و الهجير و الرمال
و الظمأ الناريّ في الضلوع !
يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ..
يا قيصر الصقيع !

( مزج رابع ) :

يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان في انحناء
منحدرين في نهاية المساء
لا تحلموا بعالم سعيد ..
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد .
و إن رأيتم في الطريق ” هانيبال ”
فأخبروه أنّني انتظرته مديّ على أبواب ” روما ” المجهدة
و انتظرت شيوخ روما – تحت قوس النصر – قاهر الأبطال
و نسوة الرومان بين الزينة المعربدة
ظللن ينتظرن مقدّم الجنود ..
ذوي الرؤوس الأطلسيّة المجعّدة
لكن ” هانيبال ” ما جاءت جنوده المجنّدة
فأخبروه أنّني انتظرته ..انتظرته ..
لكنّه لم يأت !

و أنّني انتظرته ..حتّى انتهيت في حبال الموت
و في المدى : ” قرطاجه ” بالنار تحترق
” قرطاجه ” كانت ضمير الشمس : قد تعلّمت معنى الركوع
و العنكبوت فوق أعناق الرجال
و الكلمات تختنق
يا اخوتي : قرطاجة العذراء تحترق
فقبّلوا زوجاتكم ،
إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلى الذي تركته على ذراعها .. بلا ذراع

فعلّموه الانحناء ..
علّموه الانحناء ..
علّموه الانحناء ..ء

احد نوادر أحمد لطفى السيد (أبو الليبراليــة المصريـة) و استاذ الجيـــل

عند تصفحى و قرائتى لكل من يهاجم التيار الليبرالى (العلمانى) فى مصر .. و من يتهجم على الليبرالين و العلمانيين المصريين و يصفهم بالمفسدين فى الارض, بل و يصل بهم القذف الى حد اتهامهم بالكفر و الالحــاد
لا ادرى لماذا اتذكر اول قرائتى لكتــاب الراحل د/ فرج فودة رحمه الله (حوار حول العلمانية)
و ما ذكره شهيد الكلمة فى مقدمة كتابه عن احد رموز الفكر الديموقراطى الحر و هو الاستاذ احمد لطفى السيد رحمه الله (1872 / 1963)  و اللذى لقب باستاذ الجيل نظرا لما قدمه من انجازات فى المجال السياسى من اجل نشر فكرة الديموقراطية و الحرية بداخل نفوس افراد الشعب المصرى

عندما رشح احمد لطفى السيد نفسه للحصول على مقعد فى البرلمان المصرى .. حاول احد منافسيه ايجاد اى طريقة لابعاده عن المنافسه
حتى  وجد حيلة رخيصة الا و هى ادعاءه ان الاستاذ احمد لطفى (و العياذ بالله) ديموقراطى
فى العشرينيات من القرن الماضى .. كانت مثل هذة المصطلحات مجهولة لافراد الشعب اللذى يعانى اغلبيته من الجهل
فما كاد ينتشر الخبر بين افراد القرية حتى بدء الناس فى ترديد عبارات سخط و حزن على حال هذا الشخص (احمد لطفى السيد) مثل :
اعوذ بالله, استغفر الله العظيم.
اما مناصريه فحاولوا جاهدين اقناع الناس بانه من اسره مؤمنة لا يعرف عنها خروجها عن العقيدة او الملة
اما منافسه فاستغل اهل القرية فهاجم مناصريه قائلا : لقد سمعته باذنى و هو يردد ذلك و ها انا ذا اعرض عليكم فاذا كنتم تريدون ترك الاسلام و اعتناق الديموقراطية فانتخبوه
اللهم اما بلغت .. اللهم فاشهد.

و مع او لقاء شعبى اقامه احمد لطفى السيد مع اهل دائرته .. كان الشغل الشاغل لكل اهل القرية هو معرفه حقيقة ديموقراطية احمد لطفى السيد
و هل هو فعلا ديموقراطى ام ما زال مسلما موحدا بالله
و مع اول فرصه سنحت لهم سال اهل القرية احمد لطفى : هل انت ديموقراطى !!؟
فرد الاستاذ الجليل بكل وقار : نعم .. انا ديموقراطى, و ساظل مؤمنــا بالديموقراطية حتى النهــاية

عندما تاكد اهل الداثرة من (كفر) احمد لطفى السيد و اعلانه انه ديموقراطى ..  فما كان منهم الا انهم احرقوا السرادق اللذى اقامه هذا الملحد الكافر بدين اباءه و اجداده
.
.

كان هذا فى العشرينيات من القرن الماضى .. فــ مرت السنوات تليهــا السنوات و اصبح الاستاذ احمد لطفى السيد علما للديموقراطية و اللتى اصبحت فى حد ذاتهــا مطلب شعبى للتخلص من الحكم الديكتاتورى اللذى شاع فى مصر طولا و عرضـــا

الا يذكركم هذا الموقف باحد مشاهد فيلم (البداية) مؤلف لينين الرملى

😀

 

انهــا نفس الطريقة فى استغلال الجهل و الغباء و تشوية المفاهيم السياسية و مهاجمه كل اتباع الحرية و اتهامهم بالكفر و الفســـاد
ديموقراطية – ليبراليــة – علمانيـــة
كل تلك مصطلحات تعبر عن افكار مختلفة تهدف الى اصلاح المجتمع بشكل او بـ أخر

فمن يسعى الى تكفير كل من يملك اتجاه سياسى حر ما هو الا ضعف فى مواجة تيارات اثبت قوتهــا و صلاحيتهــا فى العالم اجمع
و يرفضهــا اهل بلاد الرمال سواء لجهلهم او لخوف زبانية الضلال على مراكزهم و تقديس الشعوب الجاهلة الفقيرة لهم

امــا انا و من معى .. فلسنــا افراد فى بلاد الرمال و لن نقبل بهــا هكذا

كتبهــا: حســام حسن
فى 30/5/2011

ابـــــليـــس


ابليس العاصى,لماذا عصى و من عصى؟
علمنا نحن ان ابليس شر مطلق! علمنا ممن؟ فى كتاب احدهم المقدس؟
اليس هذا ضربا من ضروب الخيال؟! الا يمثل هذا اى شكل من اشكال تضارب المصالح؟

علمنا نحن ايضا انه عصى امرا ما,هل فهم ابليس هذا الامر و فكر فيه ثم عارض بعد ذلك هذا الامر لأى اسباب موضوعيه؟ ام ان ابليس نفسه بلا عقل,لا يفهم او لم يخلق مفكرا؟ هل هذه مدعاه للفخر-ان تخلق كائنا بلا عقل و تعطيه اوامر-؟ ام كتب اساسا لأبليس ان يعترض اى كان مدبر له هذا الفعل؟ اى ديمقراطيه و حريه رأى هذه؟
اشعر دائما ان ابليس هو نموذج حقيقى جدا لتحرر الفرد من سلطه الجماعه اى جماعه الملائكه فى هذه الحاله.

هل تظن ان ابليس كان على حق بعصيانه؟
اظن دائما ان ابليس كان متصالحا مع نفسه و صادق تماما,هو عندما شعر برغبه صادقه فى تحرير نفسه من نير السلطه المطلقه التى لم يفهمها او فهمها و رفضها لم يتوانى ابدا فى العصيان و عرف بعد ذلك مدى صعوبه مهمته و لم يتراجع و ارتضى بالضريبه التى سيدفعها,الخروج عن الحظيره! ما اقسى ذلك الفعل!
هل ابليس حقيقى اصلا ام اننا ابتدعناه و خلقناه و اوهمنا انفسنا به لنرد اليه كل اخطائنا و زلاتنا و سقطاتنا
و شهواتنا ؟

جميعنا يكره الاستبداد لكننا مكابرين من طراز رفيع, نعشق التابوهات و نحتقرها فى نفس الان,الانسان يمثل دائما و ابدا جميع المتناقضات فهو يحب التمرد و الرفض و يمجد الثوره و يعشقها و يكتب و يقرأ عنها و يقيم لها معابد بل و يعبدها و تجده فى الاخير يحتقر ابليس؟ ما كل هذا الغباء؟
من قال ان ابليس هو شر مطلق؟ من خلق ابليس فى الاساس؟ و هل يخلق الشر من هو بلا شر؟
لطالما احببت ابليس و من على شاكلته حبا لا يوصف,صنف مغاير و مختلف تماما,وتساءلت دوما كم من الاخرين يحب ابليسا مثلى؟

ما اقسى ان تعيش و حيدا و ترتضى لنفسك هكذا طريق

كتبت بواسطــة: بيــتر جميـــل

بيتر جميل – ابليس

Charlie Chaplin’s speech from (The Great Dictator 1940)

.

.

“I’m sorry but I don’t want to be an Emperor – that’s not my business – I don’t want to rule or conquer anyone. I should like to help everyone if possible, Jew, gentile, black man, white. We all want to help one another, human beings are like that.
We all want to live by each other’s happiness, not by each other’s misery. We don’t want to hate and despise one another. In this world there is room for everyone and the earth is rich and can provide for everyone.
The way of life can be free and beautiful.
But we have lost the way.
Greed has poisoned men’s souls – has barricaded the world with hate; has goose-stepped us into misery and bloodshed.
We have developed speed but we have shut ourselves in: machinery that gives abundance has left us in want. Our knowledge has made us cynical, our cleverness hard and unkind. We think too much and feel too little: More than machinery we need humanity; More than cleverness we need kindness and gentleness. Without these qualities, life will be violent and all will be lost.
The aero plane and the radio have brought us closer together. The very nature of these inventions cries out for the goodness in men, cries out for universal brotherhood for the unity of us all. Even now my voice is reaching millions throughout the world, millions of despairing men, women and little children, victims of a system that makes men torture and imprison innocent people. To those who can hear me I say “Do not despair”.
The misery that is now upon us is but the passing of greed, the bitterness of men who fear the way of human progress: the hate of men will pass and dictators die and the power they took from the people, will return to the people and so long as men die [now] liberty will never perish…
Soldiers – don’t give yourselves to brutes, men who despise you and enslave you – who regiment your lives, tell you what to do, what to think and what to feel, who drill you, diet you, treat you as cattle, as cannon fodder.
Don’t give yourselves to these unnatural men, machine men, with machine minds and machine hearts. You are not machines. You are not cattle. You are men. You have the love of humanity in your hearts. You don’t hate – only the unloved hate. Only the unloved and the unnatural. Soldiers – don’t fight for slavery, fight for liberty.
In the seventeenth chapter of Saint Luke it is written ” the kingdom of God is within man ” – not one man, nor a group of men – but in all men – in you, the people.
You the people have the power, the power to create machines, the power to create happiness. You the people have the power to make life free and beautiful, to make this life a wonderful adventure. Then in the name of democracy let’s use that power – let us all unite. Let us fight for a new world, a decent world that will give men a chance to work, that will give you the future and old age and security. By the promise of these things, brutes have risen to power, but they lie. They do not fulfill their promise, they never will. Dictators free themselves but they enslave the people. Now let us fight to fulfill that promise. Let us fight to free the world, to do away with national barriers, do away with greed, with hate and intolerance. Let us fight for a world of reason, a world where science and progress will lead to all men’s happiness.
Soldiers – in the name of democracy, let us all unite!”

.

.

Timo Tolkki – Hymn to life (+ Charlie’s Speech)

.

.

.

The Original Version of The great dictator’s speech

.

.

.

من اقـــوال بوذا الى الالــه جوبتير

لقد أساء الناس فهم حقيقتك فراحوا يتخيلونك محباً للفتك فقد زيف زبانية الضلال (الكهنة) الحقيقة وابتدعوا أموراً شوهت حقيقتك وادعوا أنّك مجرم سفاح تهوى تعذيب الكائنات
صراحة إنني لأخاف جحيمك المزعوم ولا أرغب في جنتك وكل ما أتمناه أن نعثر على الحقيقة ونسترد حريتنا لنصبح آلهة الحياة وآلهة الوجود.

 .
.

هكذا تحدث سيدهارذا كوتاما المعروف باسم (بوذا) متحديــا آله قبيلتـــه (جوبتير)
فهكذا صرخ برفضه لمــا فرض عليـــه من اكاذيب و اعلن حربه لنيـــل حرية عقلــه و فكره
وهكذا رفض و هكذا قــــاوم

%d bloggers like this: